احتفى به الزملاء الصحافيون بالإمارات بوصفه أول سوداني ينال الجائزة

فاز الزميل حسين حسن حسين مدير تحرير مجلة الفيصل ورئيس جمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية، بجائزة الصحافة العربية عن فئة الحوار الصحافي، ضمن فعاليات الدورة العاشرة للجائزة التي ينظمها نادي دبي للصحافة، والتي اختتمت في 18/5/2011 بمدينة دبي.
والكاتب له إسهاماته في عدد من الصحف الإلكترونية مثل صحيفة سودانايل الإلكترونية، وسودانيز أون لاين والمشاهير والراكوبة وسودان جا (موقع جمعية الصحفيين السودانيين)، والمنتدى النوبي العالمي، وموقع عمارة (مسقط رأسه)، وعدد من المواقع السودانية والنوبية، إلى جانب صحيفة الخرطوم، حيث يحرر صفحة أسبوعية بعنوان (بانورامال الشمال).
وجاء فوز الأستاذ حسين حسن عن الحوار الذي نشرته مجلة الفيصل تحت عنوان (المعلمون أضروا بالفصحى) في عددها الصادر في إبريل 2010م، وهو أول سوداني يفوز بهذه الجائزة التي نالها 136 صحافياً خلال دوراتها العشر.
وقالت لجنة التحكيم في حيثياتها إنها منحت الجائزة للحوار لشموليته في عرض قضية بالغة الأهمية، وتميزه بكل عناصر الحوار، أظهرت احترافية وثقافة ومعرفة بشخصية الحوار، ومكنت الصحافي من الوصول إلى أعماق شخصية الحوار، ومناقشته باقتدار في قضايا تخصصية، ومن ثم قدم مادة متميزة وممتعة للقارئ.
وتمنح هذه الجائزة لأفضل حوار بين صحافي وشخصية عامة نشر في إحدى الصحف والمجلات المطبوعة أو الإلكترونية العربية اليومية أو الأسبوعية أو الشهرية خلال العام 2010م، على أن يكون المحاور قد نجح في الإعداد الجيد للحوار وأظهر قدرة على استخلاص معلومات جديدة ومهمة من المحاور، وقدرة على تغطية موضوع الحوار من جوانبه كافة، ويمكن أن يكون موضوع الحوار سياسياً أو اقتصادياً أو ثقافياً أو اجتماعياً.
ومعايير هذه الجائزة قيمة موضوع الحوار، والجهد البحثي، ودقة المعلومات، والشمولية، والأسلوب.
وشهد هذا التكريم الدكتور محيي الدين تيتاوي رئيس اتحاد الصحافيين السودانيين، والأستاذ فضل الله محمد رئيس تحرير صحيفة الخرطوم والزميلة الصحافية أمل هباني.
وقام الزملاء بدولة الإمارات العربية المتحدة بالاحتفال بالزميل حسين حسن في أمسية رائعة حضرها الزميل الصحافي بكري ملاح المستشار الإعلامي بالقنصلية السودانية في دبي.
وقد كرّم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،عائلات الضحايا الذي سقطوا هذا العام، وهم عائلة الصحافي المصري في صحيفة الأهرام أحمد محمد محمود، الذي توفي في الثالث من فبراير متأثراً برصاصة قناص أصابته يوم 29 يناير مطلع هذا العام. وعائلة المصور الصحافي القطري علي حسن الجابر، رئيس قسم التصوير في قناة الجزيرة، الذي توفي في الثاني من مارس 2011 في كمين تعرض له فريق قناة الجزيرة في منطقة الهواري جنوب غرب مدينة بنغازي أثناء تغطيته الأحداث في ليبيا، وعائلة الصحافي العراقي صباح البازي مراسل قناة العربية في بغداد، والذي توفي في 29 من مارس2011، جراء انفجار مبنى محافظة صلاح الدين شمال بغداد.
وسلم سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم جائزة شخصية العام الإعلامية لسنة 2010 لعميد الصحافة القطرية والأمين العام لاتحاد الصحافة الخليجية الأستاذ ناصر محمد العثمان، وقد اختار مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية العثمان تقديراً لجهوده في مسيرة الإعلام العربي والخليجي والقطري بشكل خاص، حيث أسهم في في انشاء أول إذاعة في قطر؛ وأشرف في العام 1970على إقامة أول معرض دولي للكتاب في الدوحة. كما شارك في العام ١٩٧٨ في إنشاء "دار الخليج للنشر والطباعة" والتي صدرت عنها جريدة Gulf Times ، ثم أشرف على تأسيس جريدة "الرايـة" وكان رئيساً لتحريرها؛ وتولى رئاسة تحرير صحيفة "الشرق" ثم عاد إلى لرئاسة تحرير الرايـة ومازال مستشاراً لها. ...وأطلق العثمان وعدد من زملائه فكرة إنشاء اتحادٍ للصحافة الخليجية، وتولى الأمانة العامة، ولديه العديد من المؤلفات والمقالات.
كما سلّم صاحب السمو جائزة أفضل عامود صحافي إلى الكاتب السعودي تركي السديري رئيس تحرير صحيفة الرياض، ورئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين، ورئيس اتحاد الصحافة الخليجية، وقد اشتهر السديري بزاويته اليومية "لقاء" التي مازالت تصدر يومياً.
وتزامن الإعلان عن جوائز الصحافة العربية مع اختتام أعمال الدورة العاشرة لمنتدى الإعلام العربي الذي جرت فعاليته في دبي يومي 17-18 مايو، بمشاركة ما يزيد على 2500 شخص من الوطن العربي والعالم. وألقى معالي خلفان الرومي رئيس مجلس إدارة الجائزة كلمة بمناسبة مرور عشر سنوات على تأسيس جائزة الصحافة العربية، أشاد فيها بدور الأمانة العامة في تعزيز مكانة الجائزة وقدرة هذه المبادرة على رصد مرحلة تاريخية مهمة من مسيرة الإعلام العربي، مشيدا بإسهامات لجان التحكيم في دعم الجائزة وخدمة أهدافها النبيلة، حيث شارك في عضوية لجان التحكيم أكثر من 500 صحافي وباحث وأكاديمي عربي، وتعاقب على مجلس إدارتها 35 من أبرز الكفاءات الإعلامية العربية ..
وقد سلم الدكتور والكاتب الصحافي أحمد عبد الملك، عضو مجلس إدارة الجائزة ، درع جائزة الصحافة الاستقصائية للصحافي أيمن السيسي من صحيفة الأهرام المصرية عن عمله بعنوان "تحقيق يكشف وكر القراصنة". وقدم الكاتب جميل مطر عضو مجلس تحرير صحيفة الشروق المصري وعضو مجلس إدارة الجائزة، درع جائزة الصحافة الاقتصادية للصحافي مجدي عبيد من صحيفة البيان عن عمله بعنوان "إستراتيجية إمارة دبي في هيكلة وإدارة الديون..". بينما قام الأستاذ ظاعن شاهين المدير التنفيذي للشؤون الصحافية في مؤسسة دبي للإعلام وعضو مجلس إدارة الجائزة بتسليم درع جائزة الصحافة السياسية للصحافي محمد أمين المصري من صحيفة الأهرام المصرية عن عمله بعنوان "دوافع التقارب العثماني مع الشرق".
وقام الكاتب والمفكر الدكتور عبدالإله بالقزيز عضو مجلس إدارة الجائزة بتسليم درع جائزة الصحافة الثقافية للصحافي خليل صويلح من صحيفة تشرين السورية عن عمله الفائز بعنوان "الشاعر الغاضب والمتمرد والضجر ..محمد الماغوط.. الغياب الرابع"، وقام الأستاذ محمد يوسف رئيس جمعية الصحافيين الإماراتية وعضو مجلس إدارة الجائزة بتقديم درع جائزة الصحافة التخصصية للصحافي أحمد عطية إبراهيم من صحيفة الشروق عن عمله الفائز بعنوان "مصر ترفض أن ترى الشمس".
وسلم الدكتور محيي الدين عميمور وزير الثقافة والاتصال الجزائري الأسبق وعضو مجلس إدارة الجائزة درع جائزة الحوار الصحافي لحسين حسن من مجلة الفيصل الثقافية السعودية عن عمله الفائز بعنوان "المعلمون أضروا بالفصحى". بينما قام الكاتب جورج سمعان" وعضو مجلس إدارة الجائزة بتسلم درع جائزة الصحافة الرياضية للصحافي معتز الشامي من صحيفة الاتحاد الإماراتية عن عمله بعنوان "الاتحاد تجوب أوروبا و تكشف واقعها الاحترافي وأسرار دورياتها".
وقامت الدكتورة حصة لوتاه الأستاذ المساعد بجامعة الإمارات وعضو مجلس إدارة الجائزة بتقديم درع جائزة الرسم الكاريكاتيري للرسام الفائز عماد الدين حجاج من صحيفة الإمارات اليوم، ويذكر أن هذه المرة الثانية التي يفوز بها الحجاج بفئة الرسم الكاريكاتيري، حيث سبق وأن فاز في الدورة الخامس للجائزة.
وقام نائب رئيس مجلس إدارة الجائزة الأستاذ محمد بركات رئيس مجلس إدارة صحيفة الأخبار المصرية بتسليم درع الفوز للفائزين الأربعة بفئة الصحافة العربية للشباب، وهم محمد عثمان، من شبكة إخباريات للإعلام والنشر في فلسطين، وقادة بن عمار من صحيفة الشروق الجزائرية، وعبد الوهاب عليوه من صحيفة الوفد المصرية، حمزة البحيصي من صحيفة إيلاف الإلكترونية. وتجدر الإشارة أن فئة الشباب اعتمدت أربعة فائزين لهذا العام بشكل استثنائي نظراً لارتفاع عدد المشاركات واحتدام المنافسة، بالإضافة إلى تقارب نتائج التقييم لبعض الأعمال وتساوي بعضها، ورغبة من الجائزة بدعم المواهب الشابة وحفز الطاقات الإعلامية الجديدة.
وكانت الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية قد استلمت هذا العام أكثر من 3800 عمل من مختلف أرجاء الوطن العربي والعالم، حيث شهدت الجائزة منافسة واسعة على كافة فئاتها، لترسخ مكانتها كأكبر جائزة على مستوى الوطن العربي من ناحية الانتشار والقيمة المالية. ويُذكر أن جائزة الصحافة العربية قد تأسست في العام 1999 بمبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتهدف إلى توفير ساحة تنافس تتسم بالحيادية والشفافية الكاملة وفق آلية عمل محددة يتولى الإشراف عليها مجلس إدارة الجائزة والذي يضم في عضويته نخبة من كبار الصحافيين في العالم العربي.