الحركة الشعبية وقوى الاجماع الوطني سلمت مذكرتها للمفوضية رافضة فيها السجل الانتخابي لجنوب كردفان

قال الأستاذ ياسر عرمان نائب الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان، أن قوات من الأمن والشرطة تحاصر مكتبه منذ وقت مبكر من صباح اليوم الأحد27 فبراير حاولت منعه من التحرك مع الموكب الذي دعته له الحركة الشعبية وقوى الاجماع الوطني لمفوضية الانتخابات رفضا لتزوير السجل الانتخابي بولاية جنوب كردفان، واوضح عرمان في اتصال هاتفي بسودانايل أنه تمكن من الخروج رغم الطوق الأمني وعند وصول الموكب لمفوضية الانتخابات وجدوا أن المفوضية عبارة عن ثكنة عسكرية من كثرة التواجد العسكري والأمني، ورغم ذلك تمكنوا من تسليم مذكرتهم لموفوضية الانتخابات بعد معاناة شديدة وقد تسلمها منهم البروفيسور عبد الله أحمد عبدالله ، وأبان عرمان بأن الحركة الشعبية وقوى الاجماع الوطني بصدد عقد اجتماع ومؤتمر صحفي بعد قليل في مكتب نائب الامين العام للحركة الشعبية والذي لا تزال يخضع للمحاصرة من قبل قوات الامن والشرطة.
ومن ناحية أخرى الاستاذ ياسر عرمان في تصريح لــ (حريات) ( ان ابريل 2011 يختلف عن ابريل 2010 – تاريخ الانتخابات المزورة الاخيرة – ، وعلى المؤتمر الوطني ان يقرأ جيدا ما يدور من حوله ، في مصر وتونس وغيرها . وشعب السودان لا يقل شجاعة عن الشعوب التي من حوله ، بل تضاف الى شجاعته وشجاعة شعب جنوب كردفان تجربتي اكتوبر  1964، وابريل 1985 ، فنحن الذين انشأنا مدرسة الانتفاضات في العالم الثالث) .

وأضاف بان ( جنوب كردفان خط احمر ، وستقاوم الحركة الشعبية وقوى الاجماع الوطني التزوير  مقاومة شرسة ، وسيستفرغ المؤتمر الوطني في جنوب كردفان كل تزويره السابق . وستكون هناك مسيرات في كل انحاء جنوب كردفان ) .

وقال بان (الاعتداء على قادة القوى السياسية وجماهير الشعب السوداني لن يمر دون عقاب) .
ودعا عرمان السودانيين في الداخل والخارج لان( يتخذوا من قضايا الانتهاكات المستمرة لحقوق الانسان ، والتعذيب ، وما يدور في دارفور ، وتزوير الانتخابات في جنوب كردفان ، ومن قبلها تزوير الانتخابات العامة ، والافقار والاذلال المستمرين لملايين السودانيين، يتخذوا منها  قضايا لاستعادة الحريات والديمقراطية والسلام العادل) .
ودعا الشباب والنساء والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني الى اصطفاف وطني عريض من أجل السلام والطعام والحريات ، وللوصول الى مشروع وطني جديد ، ومركز سلطة جديد في الخرطوم ، لمصلحة جميع السودانيين .
وختم عرمان قائلا (لقد مضى الوقت الذي يملي فيه المؤتمر الوطني ارادته على الآخرين ).