الله .. الوطن .. الديمقراطية

 

إلى جماهير الشعب السوداني

نخاطبكم اليوم بوصفنا مكونا أصيلاَ من مكونات قوى الحرية والتغيير وفصيلا متقدما من فصائل ثورة ديسمبر المباركة لنجلي لكم موقفنا من اللقاء الذي تم بين رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بأوغندا في الثالث من شهر فبراير الجاري.
- لم يتم إخطارنا ككتلة ضمن قوى الحرية والتغيير بالزيارة أو الخلفيات التي دعت لها والترتيبات المتعلقة بها, وقد علمنا بها من أجهزة الإعلام شأننا شأن العديد من القوى السياسية والفئات الأخرى من الشعب السوداني.
- يمثل اللقاء بالنسبة لنا خرقاً واضحاً لنصوص الوثيقة الدستورية الموقعة بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري الإنتقالي السابق, والتي لا تمنح بنودها مجلس السيادة أية إختصاصات تتعلق بتحديد السياسة الخارجية للبلاد.
- إن الطريقة التي تم بها الترتيب للقاء تمثل مؤشراَ خطيراَ وجرس إنذار لإنفراد مجلس السيادة بإتخاذ قرارات لا تدخل ضمن إختصاصاته حيث ثبت لدينا أن المكون المدني داخل المجلس لم يكن على علم بأمر اللقاء.
- نعلن تمسكنا بالمباديء الراسخة فيما يرتبط بالعلاقات الخارجية, ونؤكد على أن السلطة التنفيذية وحدها المخولة برسم وتنفيذ سياسة السودان الخارجية.
- نؤكد على أن الأولوية القصوى التي يتوجب التركيز عليها في الوقت الراهن تتمثل في الإسراع بإكمال تشكيل هياكل السلطة الإنتقالية المتمثلة في تعيين ولاة الولايات وتكوين المجلس التشريعي, حفاظاَ على الحكومة الإنتقالية وتعزيزاَ لها من أجل تحقيق أهدافها ومهامها الواردة في الوثيقة الدستورية والإعلان السياسي.
عاشت ثورة ديسمبر المباركة
المجد والخلود للشهداء
*التجمع الاتحادي*
*4 فبراير 2020*