الصادق المهدي يحذر من الاصطياد في الماء العكر لكسب سياسي ذاتي غير حقيقي يشعل نار و يكشف عن عورة المتاجرين في الفتنة و الازمات القومية

زعيم الأمة يكشف عن سياسة قومية ملزمة لكل القوى السياسية الحزبية و الثورية و الحكومة بمختلف مؤسساتها لمواجهة و مجابهة و معالجة المشكلة القومية.

عبير المجمر (سويكت)

زعيم الأنصار في مؤتمره الصحفي اليوم ، تطرق في حديثه لأحداث الجنينة ،مشيراً إلى أنها كانت مفيدة جدا ،حيث كشفت الستار عن حقائق خفية على حد وصفه يجب أن تعالج بالوعي و العمل الجماعي القومي الوطني سويا من أجل احتوائها.

و أردف رئيس حزب الأمة مناشدا كل القوى الثورية و الأحزاب السياسية المختلفة : الرجاء عدم استثمار المشاكل الموجودة هنا لمكاسب سياسية، موضحا أن هذا يعنى اللعب بالنار، و ليس هناك مكسب لأي شخص يستغل هذا الموضوع.

في ذات السياق كشف عن تبنيهم دعوة لنهج قومى للتعامل مع هذه المشكلة، و إقناع الأحزاب السياسية و الحركات المسلحة بعدم الإستثمار في مثل هذا الموضوع، مؤكداً : أكيد في مثل هذا الوضع، و هذه الفتنة قد يكون هناك مجال لمن يريد أن يصطاد فى الماء العكر، و لكن هذا ضد المصلحة الوطنية، و سوف يؤسس له حقيقة عورة في المستقبل.

مشددا في نفس الوقت على أنه سوف تكون هناك مراقبة لكل التصرفات التى تقوم بها القوى السياسية و الثورية ليروا و يحددوا ماذا يحاك، و من هم الذين يحاولون إستغلال الفتنة للكسب السياسي.

مبيناً أيضا أن هناك نعم فتنة، هناك نعم إنقسام، و يمكن لأي شخص أو قوى سياسية و ثورية أن تستغل هذا الظرف، و لكن إستغلاله خطأ، و ضد المصلحة الوطنية، و لا يأسس لكسب حقيقي، ممكن يحقق كسب ذاتي، و لكنه ليس كسب حقيقي.

من جانب آخر أشار زعيم الأنصار الي خطواتهم نحو تشكيل سياسة قومية تلتزم بها كل القوى السياسية، قائلًا :نأمل أن تلتزم كذلك القوى الثورية، و أن تلتزم بها الأحزاب، و الحكومة بكل مؤسساتها على أساس أن هناك مشكلة قومية تتطلب هذا النوع من الوقوف الوطني لمعالجة هذه المشكلة.

و الجدير بالذكر أن هذه الخطوة تأتي على ضوء معلومات قام الحزب بجمعها سابقاً خلال وفدين تم إرسالهما لدارفور، و كذلك جولتهم الحالية ، مما مكن من جمع المعلومات و توثيقها كتابة ،إضافة إلى الرؤى التي استمع لها كل الأطراف الأمر الذي ساعد على تشكيل رؤية واضحة لسياسة قومية.