الخرطوم: الجريدة
لوحت حركة العدل والمساواة جناح دبجو بتقديم شكوى ضد رئيس حركة العدل والمساواة جبريل ابراهيم في للمحكمة الجنائية حال لم ينظر المدعي العام لجرائم دافور في قضية قتل رئيس الحركة الاول محمد بشر ونائبه اركو سليمان ضحية بجانب التنكيل بقياداتها والزج بها في سجون جبريل لمدة أربع سنوات مما أدى لاصابة بعضهم بالعمى وعاهات مستديمة، وانتقد الناطق الرسمي للحركة للجريدة أحمد عبد المجيد السماح لوفد حركة العدل والمساواة العودة للبلاد برئاسة آدم عيسى ونائبه القائد العام السابق للحركة صديق بنقو، قبل أن تتم تسوية في قضيتهم، أو تتقدم الحركة الأم باعتذار رسمي لأهالي ضحايا الإعتداء على قيادات الحركة التي انشقت بسبب خلافاتها حول توقيع اتفاق السلام مع الحكومة وأردف (نحن نطالب بالحق الخاص لأولياء الدم وحقوق المتضررين من السجن الذين أصيبوا بعاهات مستديمة.
ونوه الى أن مجهوداتهم منذ العام 2017 وحتى بعد سقوط النظام البائد لتحريك دعوى جنائية لدى المدعي العام في جرائم دافور ضاعت أدراج الرياح بسبب التسويف والمماطلة، وأردف: لم ينظر المجلس السيادي أو مجلس الوزراء في قضيتنا وشكك في وجود علاقة بين المدعي العام وملف التفاوض حالت دون تحريك الدعوى.
وأكد أن اللجوء للمحكمة الجنائية سيكون إحدى خياراتهم حال فشل القضاء المحلي في تطبيق القانون واعادة حقوق قتلى الحركة الذين تم قتلهم بدم بارد وأشار الى أن وفد حركة العدل والمساواة الأم فيه الى جانب رئيسها من شارك في إنتهاك القانون الدولي الانساني ونوه الى أن مجلس الأمن
الدولي ومجلس السلم بالاتحاد الأفريقي ولجنة المتابعة أصدروا قرارات أدانت حادثة اغتيال قيادات الحركة باعتبارهم مشمولين بالرعاية الدولية .
وطالبت حركة دبجو في بيان تحصلت الجريدة على نسخة منه مدعي جرائم دارفور بالاسراع في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتحقيق العدالة وانصاف المظلومين وتمكينهم من حقهم من القصاص ونوهت الى تقدمها بعريضة له منذ ثلاث سنوات تطالب بحقها الخاص المكفول لها قانوناً ونوهت الى أن رئيس حركة العدل والمساواة لديه سبقا في تحدي القانون الدولي الانساني بقتل وأسر وفد اعزل من السلاح مشمول بشرعية دولية اختلف معهم في الرأي بتوقيعه علي وثيقة السلام,
وانتقدت عدم ابداء الحكومة الانتقالية جدية رغم علمها بسجل حركة جبريل.
وأعلنت حركة دبجو ترحيبها بوصول وفود حركة تحرير السودان قيادة مناوي والحركة الشعبية قطاع الشمال بقيادة عقار والاتحادي الديمقراطي الجبهة الثورية والحركة الشعبية الثورية قيادة الامين داوود للبلاد للمشاركة في رحاب العمل السياسي الراشد.