بسم الله الرحمن الرحيم

بيان

ولمثل هذا اليوم كانوا يعملون.

ما أعظمها من أهداف كانت ضربا من الخيال واليوم تسير بيننا واقعا يعيشه الناس.

من غرائب تصاريف الحياة أن يكون حدث عابر هو إيذان ببداية مشوار تنقش تفاصيله في ذاكرة شعب، ويا له من شعب وما أعظمه من مشوار.

في شهر أبريل من العام ٢٠١١م تفاجأ المعلمون باستقطاع من المرتب سمي ب"صندوق التكافل" وعند سؤالهم تبين أنه ضرب آخر من ضروب استباحة حقوق المعلم، سلكته نفس الفئة التي لم تراع في المعلم إلا ولا ذمة.

تداعى نفر عزيز من المعلمين، للتصدي لنقابة النظام، فكانت هذه هي صرخة ميلاد لجنة المعلمين.

ليت "مفضل كان حيا" ليرى ثمرة غرسه مع زملائه، فها هي جنيهات التكافل التي دخلنا بسببها سوح المحاكم مع سدنة النظام، فلم تلغ رغم وضوح المطلب وعدالته، يتم إلغاؤها اليوم بقرار من مدير عام التعليم بولاية الخرطوم،، بعد أن ألغى الشعب السوداني النظام من خارطة الوطن.

إن القرار الذي صدر بإلغاء واحد من "نفاجات" الفساد، لهو دليل على حتمية روعة النتائج، عندما تقترن بدقة الاختيار.

هي خطوة لها ما بعدها، فهي تبرهن بلا شك على إمساك المعلمين لمقود التعليم، وبدء السير في طريق إصلاح التعليم، بعد تحريره من الذين جثموا على صدره طيلة عقود التيه والضلال.

ها هي لآلئ التغيير تزين عنق الوطن، وعند تمام نضمها سنغني آخر المقطع للثورة "الحبيبة".

وعدنا أن تمام عرسنا سيكون بإزاحة نقابات النظام البائد، ورميها جوار طاغيتها في مزبلة التاريخ، علها تجد مكانا يناسبها، وهذا أمر أصبح قاب قوسين أو أدنى.

تحية فخر وإعزاز لكل من وضع "طوبة" في بناء ثورتنا المجيدة.

مكتب الإعلام
الخرطوم
الأحد ١٧- نوفمبر٢٠١٩م.

#حل_المؤتمر_اللاوطني
#تحديات_الفتره_الانتقاليه