انتقل الى رحمة مولاه الشهيد محمد ادم طمبل أثر نوبة أختناق حادة لم تمهله طويلا، من بمبان الشرطة السودانية بمنطقة الكلاكلة اللفة اثناء تصدى الشرطة بالبمبان للموكب المطالب بإقالة معتمد جبل أولياء والضباط الاداريين يوم أمس الموافق ٢٠١٩/١١/١٧، كخطوة إولى لتمكين دولة المؤسسات والقانون بالمحلية الذى نظم بتنسيق بين لجان المقاومة بالكلاكلات وجنوب الخرطوم. الشهيد محمد ادم طمبل من ابناء حى الحرية محطة ١١ بالكلاكلة صنقعت وينحدر من منطقة سنار.

الشهيد اتجه يوم امس الاثنين قاصدا سوق الكلاكلة اللفة لقضاء غرض شخصى، فى تلك الأثناء كانت الشرطة السودانية بقسم الكلاكلة اللفة تطلق البمبان اتجاه الثوار المطالبين بأقالة المعتمد، مما تسبب باختناق حاد للمرحوم نسبة لأصابته بمرض الاستما (ضيق التنفس) تم على أثرها نقل الشهيد الى المستشفى التركى بالقرب من موقع المظاهرات.

ونسبتة لغياب أساسيات الخدمات والأسعاف الاولية من الاوكسجين وطاقم الخدمة والتردى الكامل والممنهج بالمستشفى التركى، طلب من مرافقي المرحوم نقله بأسرع وقت عن طريق عربة اسعاف ألى غرفة عناية مكثفة بمستشفى أخرى أكثر جاهزية لتلقى الحالة. باءت كل محاولات مرافقى المرحوم فى ايجاد سرير بالعناية المكثفة فى أحدى المستشفيات مما ضاعف من سوء حالة المرحوم، وانتقل على أثرها للرفيق الاعلى.

نؤكد أن حالة الشهيد محمد أدم طمبل ومعاناته حتى الوفاه لهى حالة وطن كامل يفتقد فيها المواطن السودانى المغلوب على أمره لأبسط الأساسيات الخدمية العلاجية، المتمثلة فى الرعاية الصحية التى من واجب الدولة توفيرها لمواطنيها كحق وليس منحه.

ونحمل الشرطة السودانية الذنب كاملا فى وفاة الشهيد محمد ادم طمبل، جهاز الشرطة الذى اعتقدنا انه اصبح ملكا وحاميا لحقوق الشعب فى ظل الحكومة الجديدة، وحقهم فى التظاهر والتعبير عن سخطهم بتردى الخدمات وسوء ادارة موارد المحلية فى موكب يوم أمس الذى قوبل بوابل من الغاز المسيل للدموع والمسبب للأختناق الكامل.

نؤكد أن المواكب التى سيرتها لجان المقاومة بالكلاكلات وجنوب الخرطوم يوم أمس مطالبة بأبسط حقوق المواطن بالمحلية فى الخدمات والحياه الكريمه، كان طابعها التعبير السلمى الذى كفله القانون متمثلا فى حق التظاهر السلمى والأحتجاج.
نتقدم نحن فى صفحة لجان المقاومة بالكلاكلات وجنوب الخرطوم بأخلص التعازى لأسرة وأهل ومعارف الشهيد محمد ادم طمبل.

#حل_المؤتمر_اللاوطني
#تحديات_الفتره_الانتقاليه
#لجان_مقاومة_الكلاكلات_وجنوب_الخرطوم