*الحركة الشعبية لتحرير السودان*

*المؤتمر القيادي للحركة*
*قضايا السلام و تجديد الرؤية و* *التنظيم*
*16/ اكتوبر – 13 نوفمبر 2019*
*تحت شعار*
*(( الشعب يريد بناء سودان* *جديد))*
*أحلام واقعية لجمهورية النفق*

*⭕السودان الجديد الموحد هدفنا الوحيد*
*⭕تجديد الرؤية والتنظيم والبرنامج*
*⭕السلام العاجل والعادل والشامل*
*⭕وحدة الحركة الشعبية*
*⭕وحدة قوي الثورة والتغيير ضرورة*
*⭕ندعم الحكم الانتقالي والدولة المدنية*
*⭕ندعو لتكوين جيش وطني جديد مهني*
*⭕ندعو لسياسات إقتصادية لمصلحة الفقراء*
*⭕ضرورة عقد المؤتمر القومي الدستوري*
*⭕نطالب بقوانين رادعة لمكافحة العنصرية*
*⭕نطالب بفتح التحقيق في مجازر بورتسودان وكجبار وامري والحامداب والمناصير والعليفون*
*⭕حل قضايا الاراضي ووقف الاستثمار الفاسد*
*⭕المواطنة بلا تمييز*
*⭕تصفية دولة التمكين*
*⭕نحو مشروع وطني جديد*


⭕توصيات ومقررات المؤتمر
تجديد الرؤية والبرنامج والتنظيم
1. قرر المؤتمر أن تلتزم الحركة الشعبية برؤية السودان الجديد الموحد العلماني الديمقراطي، وأن قيمة رؤية الحركة الشعبية تتلخص في قدرتها على توحيد السودان متجاوزة التحيزات الإثنية والجغرافية والثقافية والدينية وقدرتها على بناء وطن موحد لكافة السودانيين، وهذا ما قررنا أن نلتزم به ونناضل من أجل تحقيقه.
2. فيما يخص حق تقرير المصير، فإن الحركة الشعبية ترى أنه حق ديمقراطي، ولكن طرحه في مناطق النزاعات الحالية لن يؤدي إلى سلام دائم، كما إن التنوع الذي تذخر به مناطق الحرب والنزاعات الحالية هو نفس التنوع الذي يذخر به السودان، ومن يستطيع توحيد مناطق النزاعات الحالية يستطيع بنفس القدر توحيد السودان على أسس جديدة.
3. العلمانية والدولة المدنية هي برنامج استراتيجي للحركة الشعبية ولكنها ليست شرطا لإنهاء الحرب الحالية. وقد قررت الحركة المطالبة بحكم ذاتي واسع الصلاحيات يعطي الحق الكامل في التشريع لمناطق الحرب ويمكنها من حل قضايا القوانين المختلف عليها في تلك المناطق، ومواصلة النضال مع بقية السودانيين من أجل الدولة المدنية.
4. تجديد الرؤية والتنظيم يجب ان يرتبط بتجسير الماضي والحاضر، ونقل الحركة الشعبية وتوسيع نفوذها من مناطق تواجدها التاريخي إلى كل مناطق السودان على نحو يتجاوز التحيزات الإثنية والثقافية ويبني حركة واسعة ومتنوعة في ريف ومدن السودان. والجدير بالذكر أن الحركة الشعبية هي أكبر حركة سياسية وجماهيرية في تاريخ السودان الحديث وجدت قبولا في كافة أرجاء السودان.
5. رأى المؤتمر أن المتغيرات الداخلية والاقليمية والدولية، وما أحدثته ثورة ديسمبر المجيدة من تغيير تبشر بامكانية الانتقال الاستراتيجي من الكفاح المسلح إلى الكفاح السياسي السلمي وبناء السودان الديمقراطي القائم على المواطنة بلا تمييز، وأن تجديد وتطوير الرؤية والحركة الشعبية يأتي استجابة لكافة تلك المتغيرات.
6. تجديد القيادة والهياكل التنظيمية لتواكب متغيرات العصر الراهن والمزاوجة بين جيل الشباب والجيل التاريخي في الهياكل القيادية .
7. تم تكوين لجنة لوضع رؤية واستراتيجية لكيفية انتقال القيادة الى الجيل الجديد.
8. وضع ورقة مفصلة لتطوير موقف الحركة حول مفهوم العلمانية والدولة المدنية.
⭕اجازة المنفستو الجديد والتعديلات على دستور 2013 ووثيقة " نحو عقد اجتماعي وسياسي واقتصادي وثقافي جديد"
في انجاز تاريخي اجاز المؤتمر وثيقة الرؤية المستندة على ارث وفكر ورؤية السودان الجديد، وهي منفستو الحركة الجديد الذي اغتنى من التجربة والممارسة وانفتح على قضايا تجديد الفكر الانساني ، وأمن على الالتزام بجوهر رؤية السودان الجديد ولقد كان للمناخ الذي صنعته ثورة ديسبمر اثراً ايجابياً على المؤتمر القيادي الذي رد الاعتبار لرؤية السودان الجديد بعد أن تبنتها جماهير الثورة ورفعت راياتها الخفاقة.
كما اجاز المؤتمر تعديلات على دستور 2013 المعدل 2019 ليحكم عمل الحركة واجهزتها مستقبلاً ، كذلك في خطوة هامة وبعد جهد استمر لمدة اربعة سنوات أقر المؤتمر وثيقة " نحو عقد اجتماعي وسياسي واقتصادي وثقافي جديد" التي قامت بها مجموعة من المثقفين والمفكرين الوطنيين والديمقراطيين جنباً الى جنب مع الحركة الشعبية لتحرير السودان كوثيقة للسياسيات البديلة وهي اكبر جهد مكتمل على الساحة السياسية الان، وقد استندت الوثيقة على رؤية السودان الجديد ونقلتها من الشعار الى البرنامج التفصيلي ، وتوجه المؤتمر بالشكر لكل من ساهم في هذا الجهد الكبير .
*⭕وحدة الحركة الشعبية*
إن الإنقلاب الذي أدى إلى إنقسام الحركةِ الشعبية لتحريرِ السودان – شمال حدث نتيجة لاطماع سلطوية بالرغم من استخدامه لذرائع فكرية. وكانت له آثار سياسية وتنظيمية سالبة على الرؤية والهدف. كما أحدث أيضاً خللا استراتيجيا ضد مصلحة الجماهير والحركة الشعبية وادى الى اقتتال داخلي في النيل الازرق لم يحدث طيلة سنين النضال( الحرب الاولى والثانية) مما ادى الى شرخ اجتماعي كبير بين مكونات مجتمع النيل الازرق، إنعكس ذلك سلبا على بنيةِ التحالفات المعارضة، وقوى التغيير كلها وكذلك على توازن القوى داخل مكوناتها. ورغما عن كل ذلك يرى المؤتمر أنه يمكن مواجهة الخلافات التي أدت إلى تقسيمِ الحركةِ وإعادة توحيدها. واعتبرت المراجعاتُ الفكرية الجارية داخل الحركة الان كخطوة ضرورية لاعادة توحيدها وللاستجابة لمقتضيات التجديد ومواجهة التحديات وتحقيق أهداف ورؤية الحركة، والاستجابة للمتغيرات السياسية خاصة بعد نجاحِ الثورة السودانية ومهام العبورِ نحو التحول الديمقراطي وحماية الثورة ومكتسبات الجماهير، ووحدة الحركةُ ضرورية لتحويل ميزان القوى لصالحها على الأرض في ظلٍ هذه المتغييرات الكثيرة الداخلية والخارجية، وأيضا لبناءِ الكتلةٍ التاريخية المطلوبة لبناء السودان الجديد، وفي الحد الادني فاننا نطرح على رفاقنا في الطرف الاخر اهمية الوصول لاتفاق سلام عادل وواحد حول المنطقتين والسودان كامر لازم لانهاء الحرب وتحقيق رغبات الجماهير والوفاء للشهداء والجرحى والنازحيين واللاجئين، ونحن على اتم استعداد للوحدة او التنسيق .
ويتوقف توحيد الحركة على قناعةُ جميع الأطراف بأنه وبالرغم من نقاطِ الخلافِ فإن ما يوحدهم ويجمعُ بينهم فكريا حول المنطلقاتُ الأساسية لرؤيةِ السودانَ الجديد، أكبر بكثيرٍ من قضايا ونقاط الخلافِ التي تفرق بينهما. وأن الإلتزامَ الجدي بالديمقراطيةِ والمؤسسية هو الضمانُ الوحيد لوحدةِ أي تنظيم، وذلك لأن الديمقراطيةَ تقدم آلياتٍ لتسوية الإختلافات والتبايُنات الداخلية وتمنع تطورُها نحو الانقساماتِ كما حدث في الحركة الشعبية . وقد اوصى المؤتمر بتكوين اليات داخلية وخارجية للاطلاع بمهمة الاتصال بالاطراف المعنية بهدف توحيد الحركة ، وحيّا المؤتمر مجهودات رئيس جمهورية جنوب السودان الفريق أول سلفاكير ميارديت للدور الفاعل الذي قام به بمبادرته لتوحيد الحركة الشعبية .
*⭕الحكم الانتقالي و الوضع الاقتصادي*
ساهمت حركتنا جنباً الي جنب مع قوي الحرية و التغيير و القوي الاخري في اسقاط نظام الانقاذ الفاشي المتجبر،وساهمنا في الوثيقة الدستورية و ادخلنا مع الاخرين قضايا السلام كجزء لا يتجزا منها و ندعم مؤسسات الحكم الانتقالي القائمة علي اساس الاعلان الدستوري وندعو الحكومة الانتقالية لاعتماد برنامج اقتصادي متكامل منحاز للفقراء و المهمشين يخاطب الازمة الاقتصادية التي يعاني منها شعبنا و يعمل علي تصفية اركان الفساد و التمكين.و نحن ندرك ان حل الازمة الاقتصادية يبدأ بايقاف و انهاء الحرب و تحقيق السلام العادل مما ينعكس ايجاباً علي معاش الناس و اصلاح العلاقات الخارجية بما في ذلك رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب .
*⭕قضايا السلام والبناء الوطني*
1. محاولات تحقيق السلام بمعزل عن قضية الديمقراطية، أو تحقيق الديمقراطية بمعزل عن السلام هي واحدة من منغصات تجربتنا السياسية منذ الاستقلال، وبعد تجربتي انفصال الجنوب والإبادة الجماعية وجرائم الحرب لا بد من مشروع وطني جديد يربط كحزمة واحدة بين قضايا السلام والديمقراطية والمواطنة بلا تمييز، لبناء مجتمع جديد، وفي ذلك فإن المؤتمر قد ناقش كافة المسارات المتعلقة بالسلام وقضايا البناء الوطني وتوصل إلى قرارات وتوصيات متعددة، من أهمها.
2. قضية العنصرية في المجتمع السوداني من القضايا المسكوت عنها وقد اعاقت البناء الوطني واضرت بوحدة السودان، وقد قرر المؤتمر تكوين لجنة من القانونيين داخل وخارج الحركة الشعبية (قانونيون ضد العنصرية) لمطالبة السلطة الانتقالية بسن قوانين تجرم العنصرية بكافة اشكالها وتعاقب عليها بعقوبات رادعة تعكس روح الوحد الوطنية التي شكلتها ثورة ديسمبر المجيدة، التي وحدت بنات وأبناء شعبنا ضد العنصرية.
3. ضرورة خلق تحالفات سياسية ومجتمعية ومع المنظمات الشبابية والنسوية على وجه أخص. والعمل على تطوير التحالفات الحالية، والعمل على بناء كتلة تاريخية للمساهمة في البناء الوطني.
4. ايجاد آليات منصفة وفعالة لتحقيق العدالة الانتقالية والمصالحة والتعافي الوطني.
5. التمييز الايجابي لمناطق الحرب والقوميات التي عانت من ويلات الحرب والتهميش.
6. تخصيص نسب معلومة من الموارد التي تنتج في الاقاليم المهمشة بغرض تنميتها .
7. توظيف بنات و ابناء هذه المناطق المهمشة كتمييز ايجابي.
8. تضمين التعويضات الفردية والجماعية لجميع النازحين واللاجئين.
9. الاهتمام بالموارد المحلية واقامة المصانع في مناطق الانتاج.
10. طالب المؤتمر بانعقاد المؤتمر القومي الدستوري وعلي أن يعقد قبل نهاية الفترة الانتقالية، ودعا المؤتمر الي تكوين لجنة من الحركة الشعبية لتحرير السودان للاعداد لقضايا المؤتمر القومي الدستوري.
11. الاهتمام باللغات السودانية كلغات رسمية وضرورة تطويرها وتدريسها في المدارس.
12. الغاء كل القوانين المقيدة للحريات والتمييز ضد المرأة وتجريم زواج القاصرات.
13. وضع ورقة متخصصة تعنى بالطفل.
14. نساء النزوح واللجوء يجب معاملتهن معاملة خاصة وتمييزهن ايجابياً.
15. يجب ربط قضايا النساء في المدن بقضايا النساء في مناطق الحرب مع اعطاء الاولوية لقضايا النساء في مناطق الحرب .
16. اشاد المؤتمر بدور الادارة الاهلية التاريخي في السودان علي مر العصور ودورها الكبير في تماسك المجتمعات المحلية وإدارة شئونها وتنظيمها .
17. دعا المؤتمر لتطوير الإدارة الاهلية لخدمة مصالح المجتمعات ورضا السكان المحليين وان تحدد سلطاتها وفق تطور المجتمعات المحلية وبما يخدم ويزيد من انسجامها ويحقق العدالة وحكم القانون في تلك المجتمعات .
*⭕دارفور*:-
1. الاتفاق على مبدأ الاقليم الواحد بحدود 1956، والحكم الذاتي بصلاحيات واسعة.
2. مراجعة قوانين الأراضي، وفق الأعراف والتجربة التاريخية لأهل دارفور.
3. ارجاع الحواكير الى أصحابها الأصليين.
4. انشاء مفوضية لعودة اللاجئين والنازحيين طوعا الى مناطقهم مع تعويضهم واعمارها.
5. مشاركة كل فئات المجتمع واصحاب المصلحة الحقيقين في العملية السلمية من النازحيين واللاجئين والمجتمع المدني.
6. وضع استراتيجية وطنية شاملة لنزع السلاح وتحقيق الأمن بدارفور، واستعادة سيادة حكم القانون.
7. أكد المؤتمر على مبدأ عدم الإفلات من العقاب وضرورة تسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية فورا وعلى رأسهم الرئيس المخلوع عمر البشير، وتحقيق العدالة الانتقالية في دارفور وبقية أنحاء السودان.
8. تبني حوار دارفوري دارفوري بغرض تحقيق المصالحة والتعافي الوطني.
9. أعادة الادارة الاهلية الى دورها الطليعي المعهود والغاء كافة الادارت الاهلية التي انشأت لاغراض سياسية.
10. مراجعة عقودات الطرق والبنى التحتية بدارفور ، وفتح تحقيق في طريق الانقاذ الغربي.
11. وضع خطة تنموية شاملة لإزالة جذور الأزمة التي أدت إلى الحرب.
12. اعطاء 80% من السلطة التنفيذية والتشريعية لقوى الكفاح المسلح في دارفور ، و20% لقوى الحرية والتغيير وتخصيص 70% من موارد دارفورلاعادة اعمار وتنميتها لمدة 10 اعوام وان تكون 50% كنسبة ثابتة في مابعد ذلك.
13. اعادة تأهيل المشاريع الزراعية بدارفور ( جبل مرة ، هبيلا، غزالة جاوزت ، ساق النعام ، السافنا ،ام جوكتي).
*⭕شرق السودان*:
1. تخصيص نسبة ثابتة من موارد الشرق لاعماره وتنميته.
2. والاهتمام باللغات المحلية وتطويرها.
3. الاتفاق على نظام حكم لا مركزي يرتضيه أهل شرق السودان.
4. حل مشاكل و قضايا عمال الشحن والتفريغ والمزارعين والرعاة في شرق السودان.
5. وضع حلول لأزمة مياه الشرب في الشرق.
6. القضاء على الفقر وما صاحبه من أمراض مستوطنة.
7. وضع قوانين استثمار لمصلحة إنسان الشرق، خاصة في مجال التعدين وتخصيص نسبة منها لتنمية الشرق، خصوصا في مجال الذهب.
8. شدد المؤتمر على ضرورة أن يفتح النائب العام تحقيقا في مجزرة شهداء بورتسودان، ووجه نداء للسر الحبر النائب العام ومحمد الحافظ وكيل ديوان العام باعطاء مجزرة بورتسودان الأولوية التي تستحقها.
9. نساء شرق السودان هن الأكثر تهميشا في كامل السودان، وإزالة كافة أنواع التهميش ضدهن يجب ان تكون أولوية للحركة النسائية السودانية.
10. حل مشاكل الحدود مع دول الجوار وفقا لما تقتضيه المصلحة الوطنية.
11. قضايا التهريب وجذورها الاقتصادية والاجتماعية تحتاج إلى حلول ناجعة.
12. وضع حد لعمليات الاتجار بالبشر في شرق السودان، مع مراعاة كاملة لحقوق الإنسان.
13. مواني شرق السودان يجب أن تخصص من مواردها نسبة ثابتة لتنمية شرق السودان، كما أن البحر كمصدر للثروات والسياحة يجب أن تخصص نسبة من موارده لتطوير وتنمية شرق السودان.
14. وضع اليات لتحقيق المصالحة بين مجتمعات شرق السودان.
*⭕قضايا وسط السودان والعاصمة القومية وشمال السودان*
1. قرر المؤتمر تكليف لجنة باعداد ورقة خاصة عن العاصمة القومية
2. تطوير ورقة الحركة حول حل مشاكل الكنابي ونازحي المدن والعمال الزراعيين.
3. وضع ورقة خاصة حول مشروع الجزيرة بالتعاون مع المنظمات الديمقرطية للمزارعيين.
4. الاهتمام بقضا السدود وطرح سياسات جديدة، وإلغاء قرارات النظام الجائرة في مناطق السدود.
5. وقف الهجمة الاستثمارية المرتبطة بالفساد في ولايتي نهر النيل والشمالية ومراجعة العقودات ذات الصلة التي أبرمها النظام مع مستثمرين وطنيين وأجانب.
6. الاهتمام بتاريخنا الوطني والحفاظ على الآثار في شمال السودان ووقف سياسات النظام الجائرة ضد المناطق النوبية، وطالب المؤتمر بفتح تحقيق في حرائق النخيل .
7. وجه المؤتمر بتطوير موقف الحركة في قضايا وسط السودان لاسيما في ولايات سنار والنيل الابيض و ولاية شمال كردفان و تخصيص نسبة من مواردهم لتنمية هذه الولايات بالاخص البترول و الذهب.
8. طالب المؤتمر بفتح تحقيق في مجزرتي امري و الحمداب و المناصير و كجبار و حيا المناضلين من اجل قضايا السدود العادلة و مراجعة كل القوانين و القرارات التي اتخذت بشأن السدود.

*⭕الشباب*:
1. وضع استراتيجية للاستفادة من المواهب الشبابية الموجودة في الحركة الشعبية.
2. الاهتمام بظاهرة العطالة والفقر
3. تسيير قافلة انسانية بقيادة شباب الحركة للمناطق المتأثرة بالحرب.
4. وضع الحلول لظاهرة ادمان المخدرات في وسط الشباب.
5. انشاء مفوضية للشباب للاهتمام بقضاياهم .
6. طرح قضايا العولمة والتكنولوجيا .
7. محاربة ظواهر العنصرية و العنف و التوجه نحو الارهاب في اوساط الشباب من اجل بناء مجتمع معافي.
8. الاهتمام بالفنون والابداع و الرياضة وقضايا البيئة في اوساط الشباب.
9. كتابة ورقة حول ثورة ديسمبر ومشاركة الشباب والنساء فيها.
10. وقف التجنيد العسكري القسري في اوساط الشباب و الغاء قانون الخدمة الوطنية و التجنيد الاجباري و فتح تحقيق في مجزرة طلاب الخدمة الوطنية في معسكر العيلفون.
11. الاهتمام بقضايا هجرة الشباب و العمل علي حلها و الاستفادة من طاقاتهم و خبراتهم.
12. الحركة الشعبية تقف مع التحقيق المنصف و العادل و المستقل في مجزرة فض الاعتصام .
*⭕الاعلام*:
1. تحرير اجهزة الاعلام القومية و الولائية و بالاخص الاذاعة و التلفزيون من هيمنة قوي التمكين و توظيفها لخدمة قضايا الشعب في الحرية و السلام و العدالة.
2. الاهتمام بالاعلام و خاصة الرقمي وتدريب وتأهيل الكادر الاعلامي للحركة.
3. ايجاد موارد لدعم المؤسسات الاعلامية بالحركة .
4. خلق علاقات شراكة وتحالفات مع المؤسسات الاعلامية الاخرى.
5. انشاء اذاعة اف ام
6. انشاء قناة تلفزيونية
7. انشاء مركز اعلامي متكامل
*⭕الطلاب*:
1. وجه المؤتمر بان تظل سياسة الحركة الشعبية ثابتة حول مجانية التعليم وحرية البحث العلمي وديمقراطية حركة الطلبة وتفكيك الوحدات الجهادية في الجامعات ووضع حد للعنف الطلابي، وحرية النشاط الطلابي ، وتوفير السكن والاعاشة ، ومراجعة السياسات التعليمية والانفتاح على أحدث منتجات العلم والتقنية .
2. تشجيع العمل الطوعي وسط الطلاب.
3. تمثيل النساء في قضايا الطلاب بالاضافة الى الاتحادات الطلابية.
4. هيكلة و تنظيم طلاب الحركة بالمدارس الثانوية و دعم مطالبهم في استيعادة اتحاداتهم .
5. معالجة قضايا طلاب النزوح واللجوء في المناهج وقبولهم في الجامعات والمعاهد العليا بنسب تفضيلية.
6. تعميق التعاون بين الطلاب الموجودين في دول الاقليم والطلاب في داخل البلاد لمزيد من التعارف والترابط.
7. اعفاء طلاب المناطق المتأثرة بالحرب من الرسوم الدراسية بالجامعات والمعاهد العليا.
8. خلق مؤسسات تدعم الطلاب.
9. تضمين تاريخ الجبهة الوطنية الافريقية كجزء من نضالات طلاب الحركة الشعبية بالجامعات.
*⭕المرأة* :-
ثمن المؤتمر الدور الحاسم والتاريخي الذي لعبته المراة السودانية طوال عهد الانقاذ في الريف والمدن لاسيما في ثورة ديسمبر ومقاومة فاشية النظام التي استهدفت النساء على وجه التحديد، واكد المؤتمر ان المرأة السودانية قوة رئيسية لبناء السودان الجديد ولا يمكن الوصول الى سودان جديد دون الدور الفاعل للنساء.
وطالب المؤتمر بإلغاء قانون النظام العام وكافة القوانين المقيدة لحرية المرأة وتمييزها ،والتي تنتهك حريتها وكرامتها، وقوانين العمل وتوفير التأمين الاجتماعى للعاملات، وتجريم العنف ضد المرأة وخاصة الختان والاغتصاب وزواج القاصرات والتحرش وغيره، والمعاقبة عليها بعقوبات رادعة وأن تكون عقوبة الاغتصاب هي الاعدام، وأوصى المؤتمر أيضا بالمساواة بين الجنسين فى الدستور وفي مؤسسات التعليم والاحزاب والمجتمع المدني، وأهمية دور النساء فى بناء السلام ، بالاضافة الى أهمية توقيع السودان على إتفاقية سيداو، وإعتماد بروتوكول حقوق المرأة في أفريقيا الملحق بالميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان، وإلزامية تعليم البنات، ومحو الامية للنساء، وأشارالمؤتمر إلى أهمية قضية تبادل الاسرى من قبل الطرفين بالنسبة للامهات، وأوصى بأن تكون نسبة مشاركة المرأة حسب الدستور 40% في جميع مستويات السلطة السيادية والتشريعية والتنفيذية، وكذلك مشاركتهن بذات النسبة فى القوات النظامية، وإنشاء مفوضية للمرأة.
وقرر المؤتمر تمثيل النساء بـ 40% في كافة مؤسسات الحركة من الان واوصى برفع هذه النسبة الى 50% في المؤتمر العام القادم، وقرر ارسال وفد من النساء من المناطق المحررة واللجوء الى الخرطوم خلال عشرة ايام لدعم قضايا السلام والتحول الديمقراطي ومناصرة المرأة السودانية ودعم دور النساء في ثورة ديسمبر.
*⭕المهجر وفروع الحركة الشعبية بالخارج ومكاتبها*:
ثمن المؤتمر الدور الكبير الذي لعبه سودانيو المهجر ،واتخذ عدداً من القرارات في زيادة نشاط الحركة في اوساطهم وتوسيع نشاط فروع الحركة في الخارج ومكاتبها والحفاظ على العلاقات التي اقامتها عبر السنوات مع بلدان الاقليم والمجتمع الدولي وتوجه بالشكر لكافة اصدقاء السودان والقوى الديمقراطية التي ناصرت كفاح الشعب السوداني من اجل الحرية والسلام والعدالة ، وطالب المؤتمر بالغاء الاتاوات والضرائب التي اثقلت كاهل المغتربين والمهاجرين وذهبت الى جيوب مفسدي النظام البائد.
*⭕قضايا المنطقتين – جنوب كردفان / جبال النوبة والنيل الازرق*:
قضايا المنطقتين هي ؛ قضية السودان في المنطقتين وجذورها تكمن في سياسات مركز السلطة المختل في الخرطوم ، وهي ذات ارتباط وثيق بقضايا البناء الوطني في كافة انحاء السودان، وذات مرة وفي انتباهة نادرة قال الراحل محمود حسيب في ندوة في ميدان الحرية بكادقلي حضرها هلري باولو لوقالي والاب فليب عباس غبوش بعد ثورة اكتوبر ان" قضية جبال النوبة شديدة الشبه بقضية الجنوب ودارفور والنيل الازرق " وكما عبر المفكر د. جون قرنق منذ عام 1983 ان مايسمى بمشكلة الجنوب هي مشكلة السودان ولاتوجد مشكلة في الدمازين او كادقلي بل المشكلة في الخرطوم ،وحلها يكمن في سياسات وتوجهات جديدة من الخرطوم وقد اشاعت ثورة ديسمبر مناخا جديداً في امكانية الوصول لتك السياسات ولاتفاق سلام شامل وعادل لكل السودان .
اعتمد المؤتمر اعلان جوبا والاعلان السياسي و اجراءات بناء الثقة والوصول الى وقف للعدائيات وايصال المساعدات الانسانية من داخل وخارج السودان للمنطقتين كقضية عاجلة وانشاء مفوضية لعودة اللاجئين والنازحين واعادة توطينهم وتأهيلهم لدمجهم فى المجتمع كواحدة من اهم قضايا السلام، وانشاء صندوق قومى لاعمار ما دمرته الحرب في المنطقتين، والوصول الى ترتيبات امنية وسياسية شاملة للمنطقتين بما في ذلك التمثيل العادل لهم في السلطة الانتقالية ، وقد اعتمد المؤتمر المطالبة بحكم ذاتي واسع الصلاحيات للمنطقتين بما في ذلك حق التشريع الكامل للمنطقتين وتمكينهما من ؛ وضع قوانين بديلة للتشريعات غير المرغوب فيها في المنطقتين والحفاظ على هويتهم وشخصيتهم الثقافية في اطار السودان الموحد اللامركزي، واعطاء 80% من السلطة التنفيذية والتشريعية لقوى الكفاح المسلح في المنطقتين ، و20% لقوى الحرية والتغيير وتخصيص 70% من موارد المنطقتين لاعادة اعمار وتنمية المنطقتين لمدة 10 اعوام وان تكون 50% كنسبة ثابتة في مابعد ذلك،ان قضايا الارض في المنطقتين يجب ان تكون مملوكة للمجتمعات المحلية واي مشاريع قومية تتم بالتوافق مع المؤسسات التشريعية والتنفيذية بالمنطقتين .
ان الحركة الشعبية تطالب باعادة هيكلة القطاع الامني لخدمة المصالح الوطنية العليا، على ان يتم دمج الجيش الشعبي في القطاع الامني لتكوين جيش قومي جديد مهني بعقيدة عسكرية جديدة، تعكس التنوع والمصالح المشتركة للسودانيين ،ويدافع عن مصالح الوطن العليا وألا يوجه سلاحه نحو شعبه ،على ان يتم الدمج وفق مراحل زمنية متفق عليها .
ان قضايا المسيحيين في المنطقتين قضايا هامة وحيوية ، وجزء من قضايا المواطنة بلا تمييز والحقوق الاساسية ، والمنطقتين على وجه الخصوص بهما الوجود المعتبر للمسيحيين السودانيين، انصافهم ومساواتهم تظل قضايا رئيسية من قضايا الحركة الشعبية لتحرير السودان التفاوضية وهي جزء لايتجزأ من حرية العبادة والمعتقد التي تشمل ايضا الديانات الافريقية .
*⭕مبادئ عامة* :
• الايمان بوحدة السودان شعباً وارضاً على اسس جديدة.
• الابقاء على كل ماهو صالح ومواكب من برتكولات المنطقتين الموقعة في نيفاشا 2005.
• ان تكون الدولة ديمقراطية مدنية لا مركزية يسود فيها حكم القانون والتداول السلمى للسلطة والشعب مصدر السلطات.
• التقسيم العادل للثروة والسلطة مع مراعاة مبدأ التمييز الايجابى للاقاليم والمناطق المتضررة بالحرب والاكثر تهميشاً.
• تقديم الجناة والمجرمين للمحاكمة واقرار مبدأ عدم الافلات من العقاب ،وتاكيد التعويضات المجزية للمتضررين وبناء المصالحات الاجتماعية المرتكزة على الاعراف والثقافة والارث السوداني.
• إقرار دستور ديمقراطي يكفل الحريات العامة والاستفادة من كل ماهو مواكب من دستور 2005 لاسيما وثيقة الحقوق.
• تعتبر جميع اللغات السودانية لغات قومية وينص الدستور على اعتماد اللغتين العربية والانجليزية لغات رسمية للدولة .
• اقرار مبدا التعددية السياسية وضمان حرية تأسيس الاحزاب والنقابات.
• استقلال القضاء وضمان حق المواطن في المحاكمة العادلة واقامة المحكمة الدستورية لفض النزاعات للافراد والمؤسسات.
كل ماورد في هذه الوثيقة من مقررات وتوصيات لايمثل الموقف التفاوضي النهائي للحركة الشعبية وقابل للحذف والاضافة والتعديل عند عرض موقفنا النهائي، مع التاكيد على ان اساسيات الموقف وجوهره لن يتغير .
*⭕الشؤون الانسانية*
أفرزت الحرب نتائج كارثية على الإنسان وخاصة فى مناطق النيل الازرق، جنوب كردفان- جبال النوبة ودارفور مما نتج عنه نزوح جماعى للمدنيين ولجوء فى دول الجوار والاقليم. وقد فاقمت السيول والأمطار والفيضانات مؤخرا من هذه الازمات الانسانية وقد أوصى المؤتمر بالاتى:-
ايصال المساعدات الإنسانية، وإنشاء مفوضية للعودة الطوعية وإعادة الاعمار، إقامة قرى نموذجية لهم وتطوير قراهم ومواطنهم الاصلية (مع الوضع في الاعتبار ضرورة ايجاد حلول واليات لعالجة مشكلة القرى والأراضي التي احتلت في مناطق النزاع ونزع الألغام والمتفجرات وذلك بالشراكة مع المنظمات الدولية والاقليمية ، إجراء المسوحات وتوفير قاعدة بيانات شاملة، وبرامج ومشاريع لإعادة التأهيل والدمج المجتمعي والتنمية ورفع القدرات، والدعم النفسى والقانوني، وتنفيذ العدالة الانتقالية والتعويضات الفردية والجماعية، وحل قضايا الرعاة والرحل والمزارعين، تفعيل دور الإعلام والدراسات المتخصصة وحملات المناصرة وجلب الدعم للمحتاجين، ووضع خطط وبرامج مستقبلية والدعوة لمؤتمر للشؤون الإنسانية، بما في ذلك تنفيذ خارطة طريق إعلان جوبا.

*⭕جنوب كردفان / جبال النوبة*:
• وضع سياسات تعليمية خاصة بالاقليم تراعى التنوع الاثنى والثقافى والدينى .
• الزامية ومجانية التعليم ماقبل المدرسي والابتدائي.
• انشاء وتاهيل المدارس لمرحلتى الابتدائي والثانوى وارجاع نظام الداخليات وانشاء الجامعات والكليات الجامعية والمعاهد بما يتناسب مع طبيعة الاقليم.
• اعادة المؤسسات الزراعية والصناعية التى تمت تصفيتها خاصة مؤسسة جبال النوبة الزراعية ومصنع نسيج اقطان جبال النوبة ومصنع البان بابنوسة واعادة اصولها ومراجعة ملكية المشاريع الزراعية بالاقليم .
• انشاء وتأهيل المرافق الصحية والمستشفيات
• الاهتمام بالرعاية الصحية الاولية وصحة الامومة والصحة الانجابية .
• تأهيل الكادر الطبى
• مجانية العلاج بالمحليات والقرى .
• مراجعة عقودات الطرق والاراضي بجنوب كردفان/ جبال النوبة.
• معالجة الآثار الكارثية التى خلفها التعدين العشوائي والشركات التى اقامتها الحكومة والنظام البائد على الانسان والحيوان والبيئة فى مجال تعدين الذهب والبترول.
• مراجعة كل الشركات وعقوداتها.
• تعويض المتضررين من مخلفات البترول عن اراضيهم وممتلكاتهم
• مراجعة التعويضات السابقة.
• وضع آلية لحل نزاعات المزارعين والرعاة والرحل .
• تجديد المسارات والنزل والمخارف.
• توطين الرعاة بتوفير مصادر المياه والكلأ والخدمات الاساسية.
• انشاء السدود ومشاريع حصاد المياه.
• تأهيل البنى التحتية من انشاء الطرق والكباري وربطها بمناطق الانتاج .
• تشجيع التصنيع الريفى ( المصانع ) باسس مستدامة.
• انشاء مراكز بحوث علمية تهتم بقضايا المنطقة .
• تطوير الاعلام المحلى وتشجيعه على التواصل الجماهيرى باللغات المحلية.
• بخصوص قضية حدود جبال النوبة / جنوب كردفان وولاية غرب كردفان تجري الحركة الشعبية اتصالات واسعة ومشاورات لطرح موقف تفاوضي يؤدي الى حل هذه القضية على نحو جذري وفعال ويستجيب لمصالح انسان المنطقة .
*⭕النيل الازرق*:-
1. ادارة موارد النيل الازرق بواسطة حكومة النيل الازرق وتوزيع عائدها بين الاقليم والمركز.
2. التمييز الايجابي للاقليم في توزيع الموارد والمشاركة في السلطة والخدمة المدنية القومية.
3. تأمين مسارات للرعاة والرحل لمنع الاصطدام والعمل على استقرارهم بتوفير الخدمات وفق الاعراف وقضايا الارض بالمنطقة.
4. تخصيص نسبة من ايرادات الخزان لتنمية الاقليم، ووضع تسعيرة مخفضة لمستهلكي الكهرباء بالاقليم.
5. الغاء قرارات امتداد حظيرة الدندر لسنة 1986 و 2002 وارجاع الاراضي للاقليم.
6. ارجاع المثلث الشمالي الغربي لأقدي الشرقية للاقليم.
7. مراجعة قضايا عقودات الارض باقليم النيل الازرق .
8. متضرري تعلية خزان الروصيرص و قضايا البيئة في النيل الازرق.
9. انشاء مشاريع مروية من مياه الخزان داخل حدود اقليم النيل الازرق.
*⭕البيئة*:
1. الاهتمام بقضايا البيئة وخلق شراكة مع برنامج الامم المتحدة للبيئة.
2. درء أثار السالبة للتنقيب عن الذهب والبترول ،مع عدم استخدام المواد المسببة للسرطانات.
3. الاهتمام باعادة تشجير الغابات ودرء اثار التصحر .
4. الاهتمام بقضايا التغير المناخي والاندماج في برنامج التغيير المناخي للامم المتحدة.
5. تحقيق أهداف التنمية المستدامة ذات الابعاد السياسية الاقتصادية و الاجتماعية والبيئية.
6. محاربة التلوث البيئي والمحافظة على موارد المياه.
7. منع الصيد الجائر والمحافظة على المحميات الطبيعية .
8. وضع قوانيين صارمة تمنع دفن النفايات .
9. تضمين قانون للبيئة بالدستور .
10. التشجيع على انتاج واستخدام الطاقة النظيفة والمتجددة.
11. المحافظة على الموارد المائية وحمايتها وخاصة الشعب المرجانية .
12. اقامة مؤتمر لمناقشة البيئة .
13. قضايا البيئة متداخلة مع قضايا الحروب و المعالجات الجذرية لقضايا الحرب تستوجب الاهتمام بقضايا البيئة بشكل فعال.
*⭕الشئون الخارجية*:
1. أمن المؤتمر بضرورة وضع سياسية خارجية متوازنة بعيدة عن سياسة المحاور وقائمة على المصالح المشتركة.
2. دعا المؤتمر لقيام اتحاد سوداني بين دولتي السودان شمالا وجنوبا بين دولتين مستقلتين ، والحركة ستوظف علاقاتها الخارجية للمساهمة في بناء علاقات استراتيجية بين البلدين.
3. أمن المؤتمر على أهمية الدبلوماسية الرسمية والشعبية لبناء علاقات مبنية على التضامن والتعاون مع الشعوب الاخرى.
*⭕المجتمع المدني* :-
1- تعديل قانون العمل الطوعي بما يلائم التغيير والتحول الديمقراطي الجاري في السودان وإزالة آثار النظام البائد ( دولة التمكين ) بمنظماته.
2- توسيع فضاء المجتمع المدني وذلك بتشجيع وخلق منظمات محلية بشتي أنواعها في كل أقاليم السودان
3- انشاء مفوضية لرعاية المنظمات المحلية ومراقبتها وتقييمها وتقويمها ومحاسبتها والعمل علي بناء قدراتها وتسهيل ربطها مع منظمات مجتمع مدني من المحيط الإقليمي والدولي عبر برامج خلاقه كالتوامة والشراكه الذكية
4- انشاء Think-tankمختص بمنظمات المجتمع المدني ليقوم بدراسة وتحليل ونقل تجارب من دول اخري مثل جنوب افريقيا ومساعدة المنظمات المحلية بكتابة المقترحات وايجاد التمويل وتنفييذ المشروعات
5- إصدار او مراجعة قوانين النقابات ، الاتحادات لتتواكب مع شعارات الثورة ومفهوم دولة المواطنة بلا تمييز
6- انشاء قاعدة بيانات وإحصاءات دقيقة لتبادل المعلومات والمشاركة في المشروعات وتمليكها قواعد المعلومات .
7- العمل علي دعم الأمن والسلم الاجتماعي عبر العمل الميداني وأنشاء فصول محو الأمية ونشر ثقافة التعايش السلمي ومفهوم دولة المواطنة المتساوية
8- انشاء منظمات مجتمع مدني لتنفيذ وتحديث الخطط الحكومية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والبشرية .
9- تطوير اتحادات الرعاة والرحل للاهتمام بقضاياهم وإنهاء تهميشهم واشراكهم في العمليةالتنموية.
*المؤتمر القيادي للحركة الشعبية لتحرير السودان*
*13 نوفمبر 2019م*

////////////////

/////////////////