نيالا: الجريدة
كشف والي جنوب دارفور اللواء هاشم خالد محمود عن القبض على (١٨) من المتفلتين قال إنهم متهمين في أحداث منطقة عيدان التابعة لمحلية قريضة والتي قُتل فيها (٨) أشخاص من بينهم ضابط برتبة ملازم بالقوات المسلحة وجرح آخرين، وأعلن خالد خلال زيارته أمس لحاضرة المحلية مدينة قريضة ومخاطبته حشداً جماهيرياً أعلن الحرب على التفلت والمتفلتين والضرب بيد من حديد على كل من يحاول المساس بأمن وسلامة المجتمع، وقال: ( دايرنها حرب نكملها معاهم للنهاية إنتو امرقو منها) واصفاً التحريض واستهداف الأجهزة الأمنية بالأمر المؤسف الذي لا يمكن السكوت عليه، مضيفاً أن مسؤوليتهم حماية أرواح وممتلكات المواطنين والحفاظ على حقوقهم وأن لا تهاون أو تساهل فيه، في وقت قطع فيه باسترداد جميع أموال الولاية التي سرقت لا سيما بطريق نيالا قريضة برام ومشروع مياه نيالا من حوض البقارة، وأضاف ( أموال وميزانية طريق قريضة برام ومياه قريضة أكلها المفسدين في بطونهم ولن نتركها لهم) مؤكداً أن لا حماية لفاسد وتابع ( يا خوانا عهد الظلم إنتهى واي زول عندو معلومة عن فاسد يمشي يبلغ عنه لدى نيابة محاربة الفساد) وذكر الوالي أن الحكومة المدنية الحالية مهرها الشباب بدمائهم وأرواحهم وأي تفريط فيها يعتبر خيانة لدماء الشهداء، متعهداً بأن تظل الفرقة ١٦ مشاه صمام أمان الدولة الديمقراطية وقال (تاني انقلاب مافي) مؤكداً إهتمام حكومته بأمر تأمين الموسم الزراعي وحمايته لجهة أن الزراعة تمثل العمود الفقري للإقتصاد، وأشار إلى أن أهالي قريضة كان لهم ادوار كبيرة ومهمة في محاربة التمرد وكسر شوكتها.
من جانبه قدم ممثل تجمع المهنيين لمحلية قريضة بحرالدين عثمان برة خطاب مواطني المحلية طالب من خلاله بضرورة القبض على المتورطين في أحداث منطقة عيدان وتقديمهم للعدالة وإسترداد جميع الأموال المنهوبة وحماية مواطني المحلية ومزارعهم من الإعتداءات المتكررة من قبل المتفلتين بوضع قوات كافية تضم كافة التشكيلات العسكرية إلى جانب تمكين الأهالي بقرى (عيدان، هشابة وجديدة) للعودة فوراً لمناطقهم فضلاً عن الإسراع في نزع السلاح، وقال برة إن جميع مواطني محلية قريضة على قلب رجل واحد رغم ما تعرضوا له سابقاً من قتل وتشريد وتنكيل وظلم، و رأى إنه آن الأوان لأن ينال مواطنو المحلية حقوقهم المشروعة في ظل دولة الحرية والسلام والعدالة .