في إطار سعي قوى إعلان الحرية والتغيير لتوفير مناخ مناسب لعملية السلام التي هي أولى مهام الفترة الانتقالية واستجابة لمبادرة كريمة من الحكومة المصرية باستضافة اللقاء، انعقد اجتماع ضم أطراف قوى إعلان الحرية والتغيير بما فيها قيادة الجبهة الثورية السودانية في القاهرة يومي الأحد والاثنين الماضيين (١١-١٢) أغسطس ٢٠١٩.

شددت المباحثات التي جرت على أهمية السلام كأساس لتنفيذ بقية مهام الفترة الانتقالية، كما تطرق الاجتماع إلى تضمين وثيقة أديس أبابا في الوثيقة الدستورية، بالإضافة للتطرق للأوضاع التنظيمية داخل قوى إعلان الحرية والتغيير، وكيفية تضمين اتفاقيات السلام القادمة في الاتفاق، وقد اتفق الطرفان على مواصلة الحوار بينهما حول قضايا السلام بصورة مستمرة حتى تحقيقه بشكل شامل وعادل يخاطب جذور الأزمة الوطنية.

ختاماً تؤكد قوى الحرية والتغيير سعيها الحثيث والجاد لتحقيق السلام الشامل الذي لا يستثني أحداً، كما تؤكد أيضاً أن التواريخ الزمنية الموضوعة لتشكيل هياكل المرحلة الانتقالية لم يتم تعديلها، ونؤكد أن تشكيل السلطة الانتقالية يعد خطوة أساسية وشرطاً لازماً لتحقيق عملية السلام.

قوى إعلان الحرية والتغيير
١٤ أغسطس ٢٠١٩