الخرطوم: الجريدة
طالبت حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، بحظر حزب المؤتمر الوطني وواجهاته وعودة اصوله للدولة ومنع أي حزب كان مشاركاً للنظام حتى سقوطه من المشاركة في الفترة الانتقالية.
وشدد الناطق الرسمي باسم الحركة محمد عبد الرحمن الناير في تصريح لـ (الجريدة) أمس الأول، على المدنية الكاملة للسلطة الانتقالية وعودة الجيش الى ثكناته والقيام بواجبه الدستوري، على ان يتم تمثيل القوات المسلحة بوزارة الدفاع، والشرطة بوزارة الداخلية.
ورأى الناير أن مهام الفترة الانتقالية تتمثل في رفع العقوبات عن السودان وإعفائه من الديون ورفع اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب، واسترداد الاموال المنهوبة من قبل قادة النظام السابق وتبني علاقات خارجية متوازنة مع جميع الدول بما فيها اسرائيل ومراعاة المصالح العليا للسودان والابتعاد عن سياسة المحاور والتدخل في الشؤون الداخلية للدول ودعم الارهاب والتطرف.
وأكد الناطق الرسمي اهمية قضايا الحرب والسلام وحلها جذرياً ومعالجة افرازاتها وأسبابها وفق تفاوض مع الحركات المسلحة يقود لترتيبات امنية وتعويض النازحين واللاجئين فردياً وجماعياً وإعادتهم الى مناطقهم الاصلية بعد ابعاد المستوطنين، مع توفير البيئة للعودة.
وشدد الناير على محاكمة مرتكبي الجرائم في المحكمة الجنائية الدولية.