الخرطوم: باج نيوز

كشف رئيس المجلس العسكري عبد الفتاح البرهان تفاصيل لأول مرة عن مصير مدير جهاز الأمن السابق صلاح عبد الله قوش وأكد أن قوش غادر البلاد دون عِلمهم.

وقال البرهان خلال إجتماع مع رؤساء تحرير الصحف “خرج قوش دون علمنا رغم أننا وفرنا له الحماية التامة”، وأضاف “صلاح بعد أن قدم استقالته اتفقنا معه أن يكون تحت حمايتنا وفي حال فُتحت أي بلاغات في مواجهته تأخذ مسارها القانوني” وتابع “تفاجئنا بمغادرته وهو حالياً خارج السودان” ولم يوضح البرهان مكان الإقامة الحالية لمدير جهاز الأمن السابق.

وقال البرهان أن قوش لعب دور كبير جداً خاصةً مع قوى الحرية والتغيير خلال تلك الفترة الماضية لكنه لم يوضح تحديداً ماهية هذا الدور.

وشدد البرهان على ضرورة أن يوافق الطرفين “المجلس” و”قوى التغيير” على إختيار أسم أي وزير يعرض على الحكومة، وأكد على أهمية مُشاركة القوى السياسية الأخرى في المجلس الوزاري أو التشريعي، وأشار إلى ان رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد كان قد اقترح ادخال عناصر أخرى في المجلس السيادي غير قوى التغيير مثل غازي صلاح الدين أو علي الحاج.

وقال رئيس المجلس العسكري إنه متفائل بشأن التوصل إلى إتفاق مع قوى الحرية والتغيير دون الحوجة لـ 30 يونيو، ووصف البرهان الخلافات مع “الحرية والتغيير” بأنها ليست كبيرة، لكن طول فترة التفاوض أدي لظهور قوى سياسية أخرى وأصحاب مصالح وأغراض وأهداف ، وقال “بدأت تظهر على السطح حشود القوى السابقة خاصة المؤتمر الوطني، ومن ثم بدأ الحديث عن التشكيك في المواقف ومنطق المحاصصة”.

وقال البرهان، إنهم عندما تسلموا المسؤولية لم يكن في خطتهم تكوين حكومة مع “قوى الحرية والتغيير” وإنما كانوا يريدون أن يفعلوا كما فعل “سوار الذهب” بتكوين حكومة كفاءات توفر احتياجات الناس من السلع والوقود وغيرها والترتيب لقيام انتخابات.

///////////////