استأنف قادة الحركة الاحتجاجية في السودان محادثاتهم مع القادة العسكريين، استنادا إلى اختراق سياسي تحقق أمس الاثنين، خيم عليه مقتل 6 أشخاص بإطلاق نار خارج مقر قيادة الجيش في الخرطوم.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن أحد قادة التظاهرات قوله إن قادة الحركة الاحتجاجية استأنفوا الثلاثاء محادثاتهم مع ممثلي المجلس العسكري بعد الظهر.

ووفقا للوكالة، فإنه يتوقع أن يناقش الطرفان تشكيلة الهيئات الانتقالية، وهو أمر اختلفا عليه خلال الفترة الماضية.

ويطالب قادة الحركة الاحتجاجية بأن يقود المدنيون هذه الهيئات وبأن يشكلوا الأغلبية فيها مع تمثيل للعسكريين.

واعتبر تحالف "قوى إعلان الحرية والتغيير" الذي نظّم الحركة الاحتجاجية وتفاوض مع المجلس العسكري، أن هدف عمليات إطلاق النار كان التأثير سلبا على الاختراق الذي تحقق، متهما العناصر التي لا تزال موالية للنظام السابق بتدبيرها.

بدوره، أكد المجلس العسكري ملاحظته "وجود مندسّين مسلّحين بين المتظاهرين" في ساحة الاعتصام، دون أن يحمّل أي جهة مسؤولية ذلك.

وقتل ضابط برتبة رائد وخمسة متظاهرين في إطلاق نار في ساحة الاعتصام وسط الخرطوم، في وقت متأخر الاثنين، بعد ساعات من الإعلان عن تحقيق اختراق في المفاوضات بين قادة التظاهرات والعسكر بشأن هيكلية وسلطات الهيئات التي ستشرف على العملية الانتقالية.

المصدر: أ ف ب