جماهير الشعب السوداني الشرفاء

نخاطبكم اليوم في قوى إعلان الحرية والتغيير وأنتم تسطرون ملحمة جديدة من ملاحم النضال الأسطوري في وجه الطغيان. جاء موكب أم درمان ليشكل لوحة تلاحمت فيها الجموع شيباً وشباباً، نساءً ورجالاً، وكل أطياف المجتمع السوداني ليردوا على الطاغية الذي وصفهم بالفئران والذي خاب ظنه وهو يفشل في الحشد مدفوع القيمة بالساحة الخضراء، ليريه الشعب السوداني في أم درمان كيف يكون التدافع حين ينادي منادي الحرية والوطن.

لم يجد النظام المرعوب طريقاً لمواجهة الجموع سوى استخدام العنف المفرط في مواجهة العزل الذين يهتفون في الشوارع. فقدت بلادنا جراء وحشية هذا النظام شهداء برصاصات غادرة، واستقبلت المستشفيات حالات إصابات أخرى بالرصاص لا زالت تتلقى العلاج الطبي حتى الآن وسط حصار وملاحقة العناصر الأمنية التي تريد أن تحمي النظام ولو على جماجم الأبرياء من أبناء وبنات شعبنا. إننا نؤكد أن دماء هؤلاء الشهداء لن تضيع هدراً وأن إقامة العدل ومحاسبة القتلة تتقدم أجندة التغيير الذي نناضل من أجله، ولن يفلت من الحساب مجرم امتدت يده إلى أي مواطن/ة في بلادنا هذه، كما نحيي الموقف القوي للأطباء الذين رفضوا أن ينصاعوا لبطش آلة النظام الأمنية وأعلنوا إضرابهم احتجاجاً على ممارسات السلطة الوحشية.

إننا ندعو جميع بنات وأبناء شعبنا لمواصلة التظاهر حتى إسقاط هذا النظام، ونؤكد أن قطار الثورة الذي انطلق لن يوقفه بطش أو إرهاب، ونعلن عن إطلاق أسبوع انتفاضة المدن والقرى والأحياء الذي ستكون فيه التظاهرات بشكل مستمر حيث ستكون على النحو التالي:

١- مسيرة الشهداء يوم الأحد القادم الموافق ١٣ يناير والتي ستنطلق من المحطة الوسطى بالخرطوم بحري، لتكمل بحري ما بدأته الخرطوم وأم درمان في مسيرات الرحيل السابقة.

٢- مواكب مسائية معلن عنها في عدد من المناطق بالبلاد سنصدر جدولاً مفصلاً بها.

٣- مسيرة الحرية والتغيير يوم الخميس ١٧ يناير ٢٠١٩ والتي ستكون بالعاصمة وعدد من المدن الأخرى بالتزامن في وقت واحد لنزلزل عرش الطاغية.

تجمع المهنيين السودانيين
قوى الإجماع الوطني
قوى نداء السودان
التجمع الاتحادي المعارض