ترحب وتدعم الحركة الشعبية لتحرير السودان بالموقف المشروط لخوض الانتخابات الذي أعلنه حزب المؤتمر السوداني.
وتؤكد الحركة الشعبية مرة أخرى على استعدادها لخوض الانتخابات إذا توفر الآتي:

أولا: إتفاق سلام عادل ينهي الحروب في السودان قبل الإنتخابات.

ثانيا: توفر الحريات كضمانة أساسية لخوض الانتخابات.

ثالثا: ترتيبات انتقالية تضمن حياد أجهزة الدولة وآليات الإنتخابات.

تدعو الحركة الشعبية مع كامل التزامها بتحالفاتها الحالية بالجبهة الثورية ونداء السودان لتكوين أوسع جبهة للتصدي للتعديلات الدستورية وعلى رأسها منع ترشيح عمر البشير ورفض تعديل الدستور من أجل هذا الغرض، ونرحب بالاسلاميين الراغبين في التغيير وفي مقاومة ورفض ترشيح البشير كجزء من جبهة مناهضة التعديلات الدستورية الواسعة.

الحركة الشعبية مع القبول المشروط بالإستحقاقات التي تضمن حرية ونزاهة الانتخابات، واتخاذها كآلية للمقاومة وإنهاء الحرب وإزالة الشمولية وانتزاع الحقوق.

إن قضية التعديلات الدستورية والإنتخابات لايمكن تجاهلها وعلى المعارضة مناقشتها بعمق، وهي جزء من الأجندة المؤدية للإنتفاضة.

إن مقاومة التجويع وحق شعبنا في الحياة الكريمة والخدمات معركة يومية ومستمرة لايسقطها مقاومة التعديلات الدستورية والإنتخابات.

نطالب المجتمع الاقليمي والدولي في دعم حق شعبنا في إنتخابات حرة ونزيهة ورفض تعديل الدستور.

مبارك أردول

الناطق الرسمي
الحركة الشعبية لتحرير السودان
15 مايو 2018م