التحالف الوطني السـوداني

 

نحو دولة مدنية ديمقراطية موحدة

 

 (يأيتها النفس المطمئنة أرجعى إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وأدخلي جنتي)  صدق الله العظيم

 

نـــــعـــــــي

  

ينعي رئيس المجلس المركزي للتحالف الوطني السوداني المقاتل/ عبد العزيز خالد واعضاء مكتب المجلس ورئيس المكتب التنفيذي للتحالف الوطني السوداني المقاتل/ امير بابكر واعضاء المكتب التنفيذي ومنسوبي الحزب داخل وخارج السودان للشعب السوداني بمزيد من الحزن والاسي :-

   

الحاج / مضوي محمد احمد

 

شيخ السياسيين السودانين

 

والقيادي التاريخي والبارز بالحزب الاتحادي الديمقراطي

  

الذي انتقل لجوار ربه صباح الجمعة 3 يوليو 2009م بالعاصمة التايلدنية بانكوك.

  نذر الفقيد حياته للدفاع عن حقوق وامال وتطلعات شعبنا المشروعة في الحرية والاستقلال ابان مقاومة الاستعمار الثنائي حتي نيل بلادنا لاستقلالها في الاول من نياير 1956م، ومن بعدها ظل طوال الحقبة الشمولية والديكتاتورية التي حاقت على وطننا ما بعد الاستقلال منافحاً عن حق بلادنا وابنائه في الحرية والديمقراطية والسلام، ودفع ثمن مواقفه تلك سنوات طويلة بالسجون. وحينما هبت رياح الشمولية الثالثة في الثلاين من يونيو 1989م بانقلاب الجبهة الإسلامية الهم فقدينا الحاج مضوي محمد احمد زملائه المعتقلين ببيوت اشباح النظام معني الصمود والثبات والصبر على الشدائد في وجه نظام متسلط وباغي لم يوقر كبار السن حينما زج بهم في غياهب زنازين بيوت اشباحه، لتنهزم في خاتمة المطاف ادوات القمع والارهاب وتفشل في الحيلولة دون منع شعبنا ومناضليه من حقهم المشروع في الديمقراطية والحرية والسلام.    

كان الفقيد مؤمناً وموقناً بأن وحدة حزبه والقوي السياسية الديمقراطية هي الوسيلة لهزيمة التسلط والطغيان كحصيلة تجربة اكدتها الايام بأن ارادة الشعوب عصية على الانكسار، وانها ستهزم لا محالة في يوم من ذات الايام الشمولية والديكتاتورية مهما طال الزمان.

  

إن التحالف الوطني السوداني يتقدم بخالص التعازي لكل القوي الديمقراطية والوطنية الخيرة ببلادنا عامة، ولقيادة ومنسوبي الحزب الاتحادي الديمقراطي في هذا الفقد الجلل ويدعو الجميع للاسهام بصدق واخلاص وامانة في تحقيق مساعي فقيدنا في وحدة القوي السياسية الداخلية وتكاتف جهودها وتوحدها لهزيمة وتفكيك مشروع دولة الظلم والطغيان والفساد وإقامة دولة ووطن الجميع على انقاضها واستعادة كل الحقوق المسلوبة طوال العقدين الماضيين.

  

نسأل الله تعالى للفقيد الرحمة والمغفرة وان يمنحنا القدرة على اكمال مشواره، وأن يلهم الجميع الصبر وحسن العزاء.

  

(إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ)

  

دائرة الإعلام

 

التحالف الوطني السوداني

 السبت 4 يوليو 2009م