بسم الله الرحمن الرحيم
"مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"
صدق الله العظيم.
بقلوب ملؤها الحزن والأسى تنعي رابطة أبناء بورتسودان بالمملكة المتحدة المرحوم سليمان مدني من أبناء مدينة بورتسودان، الذي
وافاه الأجل يوم الأربعاء الموافق الرابع من شهر يوليو 2018م في مدينة جنيف بسويسرا فشق علينا نعيه ونحن إذ ننعاه إنما ننعى فيه طيب المعشر وحسن الخلق فقد كان كريماً جواداً وشهماً يساعد الجميع وتميز بعلاقات واسعه على جميع المستويات فكان مثالاً طيباً للسوداني الأصيل ترك انطباعاً حسناً في كل من إلتقاه. وقد زاره أثناء مرضه من الرابطة الأستاذ أحمد التجاني الذي سافر أيضاً يوم الاثنين الموافق 9 يوليو 2018م إلى جنيف لحضور التشييع والدفن.
رحمه الله رحمة وأسعة وأسكنه فسيح جناته وألهم آله وذويه وأصدقائه الصبر والسلوان ولقد رثاه صديقه معالي الدكتور مانع سعيد العتيبة بالقصيدة العصماء أدناه:

وداعاً سليمان
شعر معالي الدكتور مانع سعيد العتيبة
5/7/2018م
لدي بحكمة الرحمن إيمان ـ فإن الله غفار ورحمان
وحين يشاء ينقلنا لجيرته ـ ولا يأبى جوار الله إنسان
ولكن فرقة الأحباب قاسية ـ ومنها تسكن الأخفاق أحزان
وهذا اليوم أدمى خافقي خبر ـ يقول: مضى عن الدنيا سليمان
وما صدقت لكن النعي أتى ـ يؤكد ما تلاه عليّ إخوان
مضى عنا رفيق الدرب فاضطربت ـ دروب الحب إن الحب ميزان
جميع رفاق درب الحب يجمعني ـ بهم ود فهم للود عنوان
سليمان الذي ما زال مقعده ـ له يرنو وفيه الشوق بركان
يسائلني: ألن يأتي؟ فلا أقوى ـ على رد فما للرد إمكان
ويبقى الصمت لي درعاً يصد به ـ سيوف دموعي الخرساء كتمان
وداعاً يا أخاً تبقى اخوته ـ مصابيحاً إذا ما خان خلان
ولن أنساك طول العمريا رجلاً ـ له ود وما للود نسيان
عن الرابطه:
سليمان صالح ضرار ـ لندن

/////////////////